علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

104

كامل الصناعة الطبية

الجنين إذ كان الجنين « 1 » في الرحم إنما غداؤه « 2 » من الرطوبة وبها قوامه ، وإذا كان الأمر كذلك فليس ينبغي أن يحكم على مزاج أبدان النساء بمقايستها إلى أبدان الرجال ، لكن تحكم على ذلك « 3 » بمقايستها إلى أعدلهن مزاجاً ويستعمل في ذلك جودة التمييز ، [ واللّه علم ] « 4 » . الباب الثالث والعشرون في تغيّر المزاج من [ قِبَل ] « 5 » العادة أمّا تغير المزاج من قبل العادة : فينبغي أن تعلم أن العادات إذا طالت نقلت المزاج الطبيعي إلى غيره بحسب العادة ، كالذي « 6 » قال أبقراط : « إن العادة طبيعة ثانية » . وتغير المزاج بسبب العادة يكون : إمّا من قبل « 7 » التدبير ، وإمّا بسبب المهنة . [ في تغير المزاج من قبل التدبير ] أما [ تغير المزاج ] « 8 » من قبل التدبير : فانّه قد يكون الإنسان قضيف البدن

--> ( 1 ) في نسخة م : إذا كان في الرحم . ( 2 ) في نسخة م : غذاؤه . ( 3 ) في نسخة م : نحكم على تلك الأبدان . ( 4 ) في نسخة م فقط . ( 5 ) في نسخة م فقط . ( 6 ) في نسخة م : كما . ( 7 ) في نسخة م : اما بسبب التدبير . ( 8 ) في نسخة م فقط .